ابراهيم السيف

199

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

محمّد بن سليم ، والشّيخ عبد العزيز بن بشر ، وغيرهم وأخذ عنهم الفقه والحديث والتّفسير والفرائض والنّحو وغير ذلك من علوم الدين حتّى برز وتأهّل ولمّا يبلغ الثالثة والعشرين من العمر . نشاطه العلمي وأعماله : جلس رحمه اللّه للتدريس وهو في الخامسة والعشرين من عمره واجتمع عليه عدد كبير من طلبة العلم وانتفعوا به كثيرا ونفع اللّه به في مجالات أخرى وكان شابا تقيا ورعا زاهدا لا يلتفت إلى شيء من أمور الدنيا ، ومن تلامذته الشّيخ عبد المحسن بن عبيد والشّيخ عبد اللّه ابن عبدان والشّيخ سليمان الجربوع والشّيخ وائل الطريفي . انتدبه الملك عبد العزيز للأخوان في بلد الأرطاوية « 1 » وانتدبه مع الدويش أمير قبيلة مطير في فتح المدينة المنورة ، وفي فتح مكّة اجتمع المترجم له بعلمائها مع نخبة من علماء نجد بأمر من الملك عبد العزيز . ويقول الشّيخ صالح في كتابه : وكان يتناوب السفر هو والشّيخ عمر « بن سليم » إلى الأرطاوية موطن الأمير فيصل الدويش برغبة وتكليف من الملك عبد العزيز رحمه اللّه وترشيح من شيخه الشّيخ

--> ( 1 ) الأرطاوية : بفتح الهمزة وإسكان الراء بعدها طاء مفتوحة فألف فواو مكسورة فباء مثناة تحتية مشددة مفتوحة فهاء . هجرة من هجر قبيلة مطير من إقليم سدير من إمارة منطقة الرّياض . « المعجم الجغرافي » ( 1 / 183 ) .